عبد الملك الثعالبي النيسابوري
135
فقه اللغة وسر العربية
الباب السابع عشر في ذكر ضروب الحيوان الفصل الأول ( في تَفْصِيلِ أَجْنَاسِها وأوْصَافِهَا وجُمَل منها ) ( عن الأئمة ) الأنامُ مَا ظَهَرَ على الأرْضِ منْ جَمِيعِ الخَلْقِ الثَّقَلاَنِ الجِنُّ والإنسُ الحِنُّ حَيّ من الجِنِّ البَشَرُ بَنُو آدَمَ الدَّوابُّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ ماش على الأَرْضِ عامَّةً ، وعَلَى الخَيْلِ والبِغَالِ والحَمِيرِ خَاصَّةً النَّعَمُ أكْثَرُ ما يَقَعُ على الإبِلِ الكُرَاعُ يَقَعُ على الخَيْلِ العَوَامِلُ يَقَعُ على الثِّيرانِ الماشِيَةُ تَقَعُ على البَقَرِ والضَّائِنَةِ والماعِزَةِ الجَوَارِحُ تَقَعُ على ذَوَاتِ الصَّيدِ مِنَ السِّبَاع والطَّيْرِ الضَّوَارِي تَقَعُ على ما عُلِّمَ منها الْحُكْلُ يَقَعُ على العُجْمِ من البَهَائِمِ والطّيُورِ . الفصل الثاني ( في الحَشَرَات ) الحَشَراتُ والأَحْرَاشُ والأَحْنَاشُ تَقَعُ على هَوَامِّ الأَرْضِ وَرَوَى أبو عَمْرو ، عَنْ ثعلب ، عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ : أَنَّ الهَوَامَّ ما يَدُبُّ على وَجْهِ الأَرْضِ والسَّوَامَّ ما لَهَا سُمٌ ، قَتَلَ أوْ لَمْ يَقْتُلْ والقَوَامَّ كالقَنَافِذ والفَأْرِ واليَرَابِيعِ وما أشْبَهَهَا .